أطفالي مجانين مع تسلا مثل والدهم، وبصراحة، هم أعظم شيء حدث لي في حياتي. لا شيء في العالم يضاهي هذا الشعور. وجودي معهم كل يوم يجعلني أشعر أنني أسعد أب على قيد الحياة. وكوني حرا ماليا يسمح لي بفعل هذا كل يوم. اليوم طلبت منهم أن يرتدوا ملابسهم المفضلة ليذهبوا للعب كرة السلة... وهذا ما اختاروه.