"صورة الشخص المهووس بالجنون للعالم هي تفسيرية توحدية... اهتمامه هو... في العالم خلف العالم الظاهر الذي لا يعطيه سوى أدلة... دوافع خفية، وأغراض كامنة، ومعان خاصة، وما شابه."